————–وماذا بعد بداية الحملة الانتخابية ؟
أسئلة جمة .وترقبات كثيرة تلك التي أضحت تلاحظ في المدن
شعارات براقة وأوراق مبعثرة وكلمات متناثرة ووعود ألفتها العقول المتحجرة
تحركات هنا وهناك والكل في سباق نحو التواصل مع أكبر عدد مم
الاسم: hafid alaoui
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

————–وماذا بعد بداية الحملة الانتخابية ؟
أسئلة جمة .وترقبات كثيرة تلك التي أضحت تلاحظ في المدن
شعارات براقة وأوراق مبعثرة وكلمات متناثرة ووعود ألفتها العقول المتحجرة
تحركات هنا وهناك والكل في سباق نحو التواصل مع أكبر عدد مم
أتت أمواج تسونامي من للاخلاق و الميوعة على
شباب الامة فكان أن أتت على الاخضر و اليابس
… مما تبقى من أخلاق لديهم , فلله المشتكى
آفات عدة تلك التي تقف وراء ذلك المد العارم


السابع من شتنبر 2007 يوم مشهود له الوطن المغربي . يوم سخرت ولاتزال لاجله طاقات
بشرية وموارد مادية .يوم ينتظره الشارع المغربي عامة والفرقاء السياسيون على وجه الخصوص بفارغ الصبر… يوم يشتد السباق نحوه …
يوم كلما انقضت ساعة واقترب كلما ارتفعت معه حرارة الخطابات السياسية و الوعود على اختلاف مصداقيتها …يوم أضحى الكبير و الصغير يتحدث عنه وكأن استحقاقات 2007 هي الاولى في البلاد …مخاض عسير ومعترك أعسر منه تلك هي خلاصة ما يمكن القول عن حدث الجمعة 7شتنبر 2007 وما ستفرزه الصنادق وتؤول إليه الارقام وكذا ما سيظهر من تحالفات سياسية ….
مع مرور الايام وانقضاء السويعات يلاحظ حركة غير عادية في الاوساط السياسية المغربية . حركة يصفها المتتبعين للشأن السياسيي المغربي بالغريبة خاصة وأن موعد الاستحقاقات البرلمانية في البلاد دخ
قترب السابع من شتنبر واقترب معه الحدث الغظيم والذي
سخرت له أفول من الناس
اقترب الموعد وبدأ الناس يفترقون أطيافا وشيعا فلا الصداقة
ولا الجوار ولا حتى القرابة تبقى كما هي عليه لكون المصالح الشخصية والسياسية حلت محل ذلك كله ….
ولكن أغرب من هذا وذاك وهو كلما اقتر بالحدث كلما ازدادت أثمنة البشر بخسا .فالاشخاص و الاسر والعائلات إن لم نقل القبائل تباع بأبخس الاثمان ولعل الداء من وراء ذلك هو غياب الضمير الحي و الجرأة
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله الذي علم بالقلم علم لانسان مالم يعلم فيسر له سبل العلم و التعلم و أنار له درب الحوار والتواصل عبر قنوات عدة .
اما بعد ف*جريدة الرأي المغربية * هاته لم يكت بلي أن أطلع على محتوياتها و ألقي نظرة ممعنة فاحصة بعين ناقدة لكل أعمدتها وموادها …لكن وبحكم العلاقة التي تربطني بأعضاء من حزب العدالة و التنمية و كذا متابعتي المتواصلة لخطوات الحزب لايسع









